سامي وأيام الصعاب
تصور هذه القصة مشاهد من الحرب الاهلية اللبنانية التي اندلعت في منتصف السبعينيات من القرن العشرين، وانتهت بعد نحو خمسة عشر عاما من الاقتتال المرير، الذي حصد ارواح الآلاف من الابرياء، وخلف وراءه دمارا هائلا قلما يشهد له مثيل.
ويتجلى في القصة الخطر الجسدي الذي عاشه اللبنانيون يوما بيوم، وساعة بساعة تحت وطأة القذائف والانفجارات، ونيران البنادق والمدافع، وكذلك تنعكس المأساة على نفسية كل شخصية من شخصيات القصة بطريقة مختلفة ينقلها لنا "سامي"، وهو صبي في العاشرة من عمره، بأسلوب طفولي بسيط ومعبر.









